نظام الأسد, تحليلات وتقارير

شبيحة نصر الله يعتدون على فتاتين مسيحيتين في القصير


كتائب الأسد في القصير

يؤكد ناشطون، نقلاً عن تسريبات من ضباط في قوات النظام في مدينة القصير بريف حمص الجنوبي، أن خلافاً مسلحاً نشأ بين عناصر ميليشيا حزب الله اللبناني وسوريين من الطائفة المسيحية في القصير بريف حمص بعد قيام عناصر الحزب باختطاف فتاتين من الطائفة المسيحية واغتصابهما ورميهما بالقرب من مفرزة تابعة لمخابرات النظام السوري.

اشتباكات مسلحة
وقال الناشط “أبو الهدى الحمصي” في اتصال مع “أورينت نت”: “بعد هذا الاعتداء المشين على الفتاتين المسحيتين بالقصير، تحول الخلاف بين عناصر نصر الله وبعض العائلات المسيحية إلى اشتباكات مسلحة سقط على إثرها قتيلان من قوات النظام الذي حاول فك الاشتباكات، حيث قام عنصر من ميليشيا حزب الله بضرب ضابط برتبة عقيد في جيش النظام أمام الأهالي، لتبدأ قوات النظام بحملة لإخراج عناصر الحزب الذين تمركزوا في بلدة “الجوادية” غرب نهر العاصي بريف حمص، وتطور الأمر إلى قصف “الجوادية” بمدافع الهاون لأكثر من ساعتين.

يحتل مدينة القصير (35 كم غرب حمص، 15 كم عن حدود لبنان)، خليط مؤلف من قوات الأسد بأسلحتهم الثقيلة وشبيحة “جيش الدفاع الوطني” التي تسلمت الحواجز العسكرية عند مداخل المدينة، مع تواجد كثيف لميليشيا حزب الله الشيعي الذي أدرج الاتحاد الأوروبي “جناحه العسكري” على لائحة الإرهاب في 22 تموز/يوليو الماضي.

ويقدّر عدد سكان مدينة القصير والقرى المحيطة بها الذين هجّرتهم قوات الأسد بمشاركة ميليشيا حزب الله الشيعي بنحو 110 آلاف نسمة بينهم 60 ألف من مدينة القصير نفسها، وجزء كبير منهم مشرد الآن في مخيمات بعرسال داخل الأراض اللبنانية وفي ريف دمشق، ويعيشون في ظل أوضاع إنسانية مأساوية للغاية”.

تشويه الحقائق
يقوم إعلام نظام الأسد بتزوير الحقائق حول ما يحدث في القصير، فقد بث منذ أيام تقريراً على تلفزيونه الرسمي يظهر فيه طلاب مدرسة داخل القصير يقولون إنهم “رجعوا إلى دراستهم في ظل جو جميل من الأمن والأمان بعد طرد الإرهابيين والمسلحين من المدينة”، في إشارة منهم إلى الجيش الحر الذي كان يدافع عن المدينة قبل أن ينسحب منها مخرجاً منها العائلات المحاصرة تفادياً لتعرضهم لمجازر ترتكبها ميليشيات القرى الشيعية المحيطة التي شاركت في اقتحام المدينة الثائرة ضد نظام الأسد في الخامس من حزيران/ يونيو الماضي.

في هذا الشأن، يؤكد “أبو الهدى” أن هؤلاء الطلاب الذين صورهم تلفزيون النظام هم من أبناء الشيعة في الهرمل وحوش السيد علي، أتى بهم من أجل تشويه الجقائق وخداع الناس والرأي العام العالمي، أما سكان القصير الأصليين فقد لجؤوا إلى عرسال بلبنان ونزح جزء منهم إلى ريف دمشق.

يذكر أن لجنة التحقيق الدولية في حوادث القصير في سوريا اتهمت حزب الله بارتكاب جرائم حرب، وتحدث التقرير الذي صدر في 16 أيلول/ سبتمبر الجاري عن قيام عناصر “حزب الله” بالسيطرة على محطات مياه الشرب وقطعها عن الأهالي ما أدى إلى زيادة تدهور الوضع الصحي لسكان القصير. واشار الى استحالة معالجة المصابين بسبب القصف المتواصل ما خلف ما لا يقل عن 500 قتيل وجرح نحو ألف معظمهم من المدنيين.

المصدر: موقع أورينت نت

Advertisements

About freedomman1978

Ask for freedom

مناقشة

لا توجد تعليقات حتى الأن.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

عدد مرات المشاهدة

  • 2,306,204 مشاهدة
Books About Syria

Books About SYRIA

منتجات عن الثورة السورية

ادعم العمل الإغاثي في سوريا – من أمريكا

ادعم العمل الاغاثي في سوريا – من بريطانيا

ادعم العمل الإغاثي SyrianAid من أي مكان

ادعم الثورة السورية بشراء منتجات على موقع سوق.كوم – في الإمارات

ساهم في تخفيف معاناة أطفال سوريا المنكوبين والمصابين

ادعم الحراك الثوري السلمي في سوريا – في ألمانيا

الدلـيـل المعيـن في التــعامل مع المحققين

مذكرات شاهد على المعتقل

للتحقق مـن صحــة صور الثورة الســـورية

للتحقق مـن صحـة صور الثورة
%d مدونون معجبون بهذه: