نظام الأسد, الجيش السوري الحر, تحليلات وتقارير

ثوار حوران: تقدم قوي في جبهات جديدة وضعف بالإمداد!


الجيش السوري الحر في نوى

بعد اشتباكات ضارية بين ميليشيات النظام وكتائب من الجيش الحر في منطقة “الجمرك القديم” بدرعا البلد، تمكن الثوار من السيطرة على أكثر من 70% من المعبر الحدودي بين مدينة درعا جنوبي سوريا ومدينة الرمثا شمالي الأردن. ويؤكد ناشطون مقتل العشرات من قوات النظام قبل فرار عدد كبير منهم إثر تقدم الثوارالذين غنموا كميات من الأسلحة أهمها دبابة ومدفع عيار 23.

وتعتبر السيطرة على المعبر في غاية الأهمية كونه بات مكاناً للقصف اليومي على الثوار من الخلف، بعد تحوله معتقل كبير، وعلى الرغم من قيام “الحر” بتحرير الكثير من القطعات العسكرية والحواجز التابعة لقوات النظام في حوران ومنها اللواء 138 وكتيبة السهوة والكتائب المتواجدة على مقربة من بلدة النعيمة, ما زالت هناك الكثير من القطعات العسكرية الضخمة جاثمة فوق صدور أهل حوران تتوزع على كافة جهات الأرض التي بزغت منها ثورة الكرامة، ما جعل تحريرها والسيطرة عليها من قبل الجيش الحر صعباً للغاية رغم المعارك المستمرة في درعا التي يخوضها الثوار على كافة الجبهات.

طوق عسكري
يتمركز اللواء 132 دبابات إلى الغرب من المدينة, ويحتوي اللواء اضافة إلى عربات النظام والياته, مركز خاصة للمخابرات العسكرية وميليشيات الشبيحة التي ترافق قوات النظام في اقتحام المدن والبلدات, ناهيك عن القصف الذي تتعرض له مدينة درعا بكافة أنواع الأسلحة الثقيلة والخفيفة.

الكتيبة 285 المتواجدة على مقربة من البانوراما والتي تشكل مع اللواء السابق والفروع الأمنية المنتشرة بالقرب من الكراج الجديد في شرق المدينة طوقاً أمنياً يحاصر درعا المحطة, من ثلاث جهات, ما جعل أمر تحريرها يأخذ وقتا طويلاً.

قراصنة الحدود
تتوزع عدة قطع عسكرية على الحدود مع الاردن وتقوم بمهات القرصنىة بالإضافة إلى تصفية المدنيين كما كان يحدث في “الجمرك القديم” قبل تمكن الثوار من السيطرة على معظم أجزائه أمس،إذ يعتبر ثكنة عسكرية شديدة التحصين بعد زج عشرات الآليات ومئات العناصر التابعة لقوات النظام فيه, كما تقع بالقرب منه كتيبة الهجانة, التي تدور حولها معارك ضارية كبدت قوات النظام العديد من القتلى والجرحى وخسائر كبيرة في العتاد والاليات, ويتوضع إلى الشرق من الكتيبة جمرك أو معبر “نصيب” الحدودي وهو نقطة العبور الرسمية, ويتفادى الثوار تحرير هذا المعبر بالاتفاق مع مسؤولين أردنيين بحسب ناشطين صرحوا لأورينت نيوز.

خط الدفاع الأول
تعد المنطقة الشمالية من أرض حوران خط الدفاع الأول عن دمشق وريفها في وجه تقدم الجيش الحر, بسبب تداخل الأرض هناك مع الريف الدمشقي, لذلك زرع النظام العديد من الألوية والأافواج الضخمة والتي تمتد على مساحات واسعة, حيث يتموضع اللواء الثاني والخمسون بالقرب من بلدة الحراك ويمتد على مسافة ما يقارب 14 كم، ويحتوي على أربع كتائب مقاتلة والعديد من السرايا الموزعة داخل اللواء, حيث حاول الثوار السيطرة عليه ولكن اتساع مساحته حال دون تمكنهم من ذلك.

وياتي الفوج 175 واللواء 12 بالقرب من بلدة إزرع, ويشكل اللواء مع الفوج ثقل النظام بدرعا, لضخامة آلياته المتواجدة هناك اضافة إلى الأاعداد الكبيرة من قوات النظام.

ولمدينة نوى نصيب كبير من القطع العسكرية، حيث يتواجد بقربها اللواء ذائع الصيت في القصف والإجرام، الذي يحمل الرقم 61، واللواء 112، إضافة لتل الجابية وتل الجموع وتل السين الذي يعتبر مخزن النظام الرئيسي في المحافظة للذخيرة, لتواجد أعداد كثيرة في هذا التل من مخازن النظام التي يستعين بها النظام على قصف واقتحام المدن والبلدات في هذه المنطقة.

ويقع اللواء 15 إلى الشرق من بلدة إنخل التي دمرها النظام مؤخراً وحرق بيوتها بعد تمكن الثوار فيها من تدمير حواجز النظام العسكرية, واللواء 34 في منطقة اللجاة والفوج 89 الملاصق لبلدة جباب والقريب من أتستراد دمشق درعا الدولي, والذي يحتوي على صواريخ من نوع أرض أرض, أذاقت الأهالي دماراً كبيرة في شرق المحافظة وجنوبها.

مصاعب التحرير
أما الالوية والقطع المحررة, فهي اللواء 138 الواقع بين بلدتي صيدا والغرايا, وكتيبة السهوة, التي غنم الثوار منها اليات واسلحة وذخائر كثيرة, وكتيبة الدفاع الجوي صواريخ بالقرب من النعيمة, وكتيبة الرادار على تل بالقرب من درعا, وكتيبة صواريخ بالقرب من عتمان, إضافة إلى تحرير العديد من البلدات والمدن التي كانت تتموضع فيها حواجز ضخمة للنظام, كبلدة داعل وعدوان وتسيل وخربة غزالة, والتي تكبد النظام خسائر فادحة في الأرواح والعتاد هناك.

محمد المقداد مقاتل من الجيش الحر قال, أن هناك عدة مصاعب تواجه الثوار في المحافظة لتحرير معاقل النظام, منها تفرق الجيش الحر هناك وتعدد قياداته, بالإضافة لقلة السلاح والذخيرة التي يحصل عليها الثوار من الغنائم التي حصلوا عليها من الحواجز والقطع العسكرية بعد تحريرها والسيطرة عليها, إضافة إلى تدخل جهات خارجية ووصايتها في القرارات التي يتخذها الحر ما دفعه إلى التخلي عن أتستراد دمشق درعا الدولي الذي سيطر عليه لأكثر من شهر كامل، وبلدة خربة غزالة التي انسحب منها الثوار بعد أن امتنع قادة المجلس العسكري في المحافظة عن إمدادهم بالسلاح.

على الرغم من الترسانة الضخمة للنظام في حوران، يواصل الثوار خوض المعارك ضد ميليشيات النظام للسيطرة على هذه المعاقل كخطوة أولى بهدف فتح الطريق إلى العاصمة دمشق والقصر الجمهوري لإسقاط النظام ورئيسه القابع هناك.

المصدر: موقع أورينت نت

Advertisements

About freedomman1978

Ask for freedom

مناقشة

لا توجد تعليقات حتى الأن.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

عدد مرات المشاهدة

  • 2,314,967 مشاهدة
Books About Syria

Books About SYRIA

منتجات عن الثورة السورية

ادعم العمل الإغاثي في سوريا – من أمريكا

ادعم العمل الاغاثي في سوريا – من بريطانيا

ادعم العمل الإغاثي SyrianAid من أي مكان

ادعم الثورة السورية بشراء منتجات على موقع سوق.كوم – في الإمارات

ساهم في تخفيف معاناة أطفال سوريا المنكوبين والمصابين

ادعم الحراك الثوري السلمي في سوريا – في ألمانيا

الدلـيـل المعيـن في التــعامل مع المحققين

مذكرات شاهد على المعتقل

للتحقق مـن صحــة صور الثورة الســـورية

للتحقق مـن صحـة صور الثورة
%d مدونون معجبون بهذه: