مقالات مختارة من الصحافة, نظام الأسد, المعارضة السورية, الجيش السوري الحر, تحليلات وتقارير

خــــــــاين … كــــــــــافر !!! . . بقلم: سمير متيني


الثورة السورية

ظاهرة جديدة تنتشر اليوم على صفحات التواصل الاجتماعي وهي ظاهرة التهجم على (المجاهدين والدفاع عن المجاهدين) سؤال على قدر كبير من الأهمية : من الذي يحدد أن فلان مجاهد لوجه الله تعالى وفلان غير مجاهد وفلان ينتحل صفة المجاهد ومن الذي يحدد فلان مؤمن وفلان كافر من يمتلك تلك الأحقية من البشر ؟!!!

فريق يعتقد أنه حامل لواء الإسلام ويعتبر الآخر كافر و عميل للأجنبي (العلماني) وذلك على أقل وصف. علما أن سوريا لم تعرف العلمانية ولا المدنية في يوم من الايام فنظام الأسد نظام مشوه لا دين له و لا مدنية و لا قانون. وفريق آخر مسلم باغلبيته ويلتقي مع باقي ابناء سوريا من الديانات الاخرى بحبهم لسوريا وسعيهم لنيل الحرية والكرامة وإقامة دولة القانون والمؤسسات مؤمنين بالله كل حسب دينه ومعتقده ومذهبه متمسكين بأهداف الثورة أيضا حسب زعمهم وشعاراتهم المعلنة. وبين المهاجم والمدافع وقع ما صنع الحداد و حصل سباب وشتام وتخوين وتكفير .

الجيل الثاني لهؤلاء (المنحبكجية) يهاجم الاخر بشكل موتور و حاقد في بعض الأحيان , مروجين لفكرهم الإقصائي بقوة السلاح من وراء شاشات الكومبيوتر فقط ,,, وكل من يختلف معهم هو عدو للإسلام و المسلمين حسب زعمهم , متبنين خطابا متشددا يبتعد عن اللين والرفق والكلمة الطيبة والموعظة الحسنة وفق ما أوصانا به رسولنا الكريم وديننا الحنيف , فمن هؤلاء يا ترى ؟ أما دعاة الدولة المدنية جيل الثورة الاول , المنحازون لشعارات ثورة الكرامة والحرية يتهمون هؤلاء بسرقة الثورة وفرض إرادتهم بقوة السلاح (باسم الدين) مدافعين عن انفسهم بالقول : وكأن كل من يطالب بدولة مدينة ديموقراطية بمرجعية إسلامية هو كافر وضال !!!

نفس السيناريو الذي تبناه منحبكجية النظام يتكرر اليوم لكن الفرق أن الجيل الأول من منحبكجية النظام كانوا و مازالوا يخونون الثوار ويتهمونهم بالعمالة للأجنبي !!.

أما الجيل الثاني من المنحبكجية الجدد فإن اتهاماتهم أشد قسوة نحو الفريق المدافع عن شعارات ثورة الكرامة مسيئين بذلك للإسلام وللجهاد الصادق لوجه الله تعالى , وبدورهم فريق الثوار الأوائل ينعتونهم بالضلالة والجهل والانتهازية وسرقة أهداف الثورة و وصلت أحيانا إلى أتهامهم بالعمالة للنظام وخدمة مصالحه بتبنيهم للخطاب المتشدد الذي عزف عليه النظام منذ بداية الثورة و خوف به الأقليات و دول الجوار و العالم ,, وبين هذا وذاك ضاعت سوريا وضاعت الثورة , ولا صوت يعلو فوق صوت السلاح . ثورة دخلت إلى غرفة الانعاش ,,, ثورة تحتاج لدماء نقية تعيدها إلى الحياة . تكاتفوا يا أبناء الوطن الواحد وكونوا مسلمين بحق و مؤمنين بحق و سوريين بحق ,, فالثورات لا تنتصر إلا بوحدة الصف و بحب الله والوطن …. رحم الله شهداء سوريا شهداء ثورة الحرية والكرامة.

سمير متيني

المصدر: موقع كلنا شركاء

Advertisements

About freedomman1978

Ask for freedom

مناقشة

لا توجد تعليقات حتى الأن.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

عدد مرات المشاهدة

  • 2,316,745 مشاهدة
Books About Syria

Books About SYRIA

منتجات عن الثورة السورية

ادعم العمل الإغاثي في سوريا – من أمريكا

ادعم العمل الاغاثي في سوريا – من بريطانيا

ادعم العمل الإغاثي SyrianAid من أي مكان

ادعم الثورة السورية بشراء منتجات على موقع سوق.كوم – في الإمارات

ساهم في تخفيف معاناة أطفال سوريا المنكوبين والمصابين

ادعم الحراك الثوري السلمي في سوريا – في ألمانيا

الدلـيـل المعيـن في التــعامل مع المحققين

مذكرات شاهد على المعتقل

للتحقق مـن صحــة صور الثورة الســـورية

للتحقق مـن صحـة صور الثورة
%d مدونون معجبون بهذه: