مواقف الدول العربية, المهجرون السوريون, تحليلات وتقارير

“مول” مصري يحتكر غذاء اللاجئين السوريين ويرفع الأسعار


1

لماذا يرتفع سعر كيلو اللحوم المباع للسوريين عن طريق كوبون الغذاء الشهري”من برنامج الغذاء العالمي” الموزع للأسر السورية في مول ” أولاد رجب” الذي تعاقدت معه المفوضية بالقاهرة؟ ولماذا لا ينظم المول موضوع البيع والدخول إليه؟ وهل تعلم المفوضية أن معظم الأسعار تصل إلى ضعفي حقيقتها في السوق؟

ويتساءل سوريون أيضاً: ما هي الفروقات بين ما تقدمه المفوضية في دول اللجوء بالنسبة للسوريين؟ وكيف كنت المفوضية تتعامل مع اللاجئين العراقيين؟ هل يعتبرفساداً بالتراضي؟
حتى في الاغاثة، يشعر الكثير من السوريين بأنهم يتعرضون للسرقة بشكل منظم وممنهج، وأن المفوضية مقصرة في متابعة المول الذي تعاقدت معه، فهو يرفع الاسعار بشكل يصل الى الضعفين، وكثيرة هي الملاحظات على المول الذي احتكر عقد توزيع غذاء المفوضية على السوريين، ربما لهذه الأسباب أوقفت المفوضية أمس البطاقات التي وزعتها على الأسر السورية من برنامج الغذاء العالمي واخطرتهم بذلك عبر رسائل الـ sms ، اذ يقول أحد اللاجئين السوريين: “لربما وصلت رائحة فساد المول والسرقة من جيوب المفوضية والسوريين اللاجئين معاً”.

يقول (أبو خالد) رب أسرة سورية: “ان سعر كيلو اللحوم يحسبه المول في كرت الغذاء بقيمة مضاعفة بدل من 40 جنيه فانهم ياخذون 80 جنيه، وكذلك سعر صحن البيض الذي كنا نشتريه من 17 الى 20 جنيه فانهم يحسبونه في المول بـ 35 جنيه”.

فإن كانت المفوضية العليا للاجئين السوريين في القاهرة تعلم أن المول المتعامل معها في صرف كوبونات الغذاء التي توزعها على الأسر السورية فإنه فساد بالتراضي بين المفوضية والمول، وان كانت لا تعلم فعليها التعامل مع مول آخر قادر تأمين السلع بسعر أرخص وتنظيم الحصول على المواد بشكل أفضل.

المفوضية توزع البطاقات على الأسر المسجلين والذين يبلغ عدد المسجلين فيها اكثر من 100 ألف شخص وبمعدل 200 جنيه للشخص شهرياً بقيمة 30دولار ,ويقول أبو خالد: يجتمع السوريين يوم توزيع الكوبونات أمام مكان التوزيع بشكل عشوائي وغير منظم ومن خلال حجز أرقام مسبقة تبدا الفوضى بالتوزيع ولا تنتهي هذه الفوضى في المول واستهلاك المواد دفعة واحدة ..وبسبب الزحمة التي يفرضها الوقت الضيق فانه يتم افراغ المول من محتوياته الغذائية فضلاً عن اتلاف العديد من المواد الغذائية بسبب التدافع.

يقول الشاب محمد ان المفوضية لم تنصف السورين وجراء ولم ترقى لمعاملتهم كما التزمت مع العراقيين أثناء الحرب الأمريكة الأخيرة على العراق حيث قدمت الموفوضية في تلك الفترة للاجئين العراقيين, رواتب شهرية كانت تقدر ب”100″ دولار للشخص الواحد وتأتيهم المرتبات على شكل حوالات بنكية وتقبض عن طريق الصراف الالكتروني للبنوك المتعاقدة مع الموفوضية, في أي بلد كانو ,ويذكر أن هذه المرتبات لا علاقة لها بالكوبونات العذائية المقدمة للاجئين, والالتزام أيضا بتأمين حاجتهم الصحية والعلاجية أيضا, والتعليم المجاني أيضا, وكان للموفوضية أيضا دور كبير في دعم طلبات اللجوء المقدمة من الاخوة العراقين إلى كل من الولايات المتحدة الامريكية وكندا ودول الاتحاد الاوروبي.. وتقدر قيمة الكوبون الغذائي للسوريين بمبلغ “200جنيه مصري ” للشخص الواحد تعطى هذه الكوبنات فقط لمن يسكن في المناطق النائية أو الفقيرة نسبيا, لا يحق لمن يسكن منطقة مثل المهندسين الحصول على كوبون غذائي.

الكوبون في مصر مختلف عن لبنان والاردن ,هو عبارة عن شريحة إلكترونية يحق لحاملها إستخدامها مرة واحدة فقط وعملية الصرف محصورة بأماكن معينة ولأوقات معينة.

يذكر أن الطاقة الإستعابية لهذه المحال ضعيفة ولا تستطيع إستعياب الضغط الناتج عن عملية صرف الكوبون وان عدد الأشخاص خلال فترة الصرف يقدر ب “1500” شخص موزعة على “4” كاشير وعلى مدار اليوم , قد يقضي السوري يوما كامل في عملية صرف الكوبون.

تعتبر أسعار هذا المول المتعاقدة مع الموفوضية بالخرافية وخلال عملية الصرف تفقد معظم الحاجيات الضرورية مثل الزيت والسمنة والرز وحليب الأطفال.. يقضي بعض السورين أكثر من نصف يومهم في وسائل النقل من محافظة لاخرى للوصول إلى أماكن صرف هذه الكوبنات.

يتم منح السوري الكوبنات العذائية بعد “3 ” أشهر من تسجيلهم فيها ,وعلى السوريين الذهاب شهريا إلى المفوضية لأخذ هذا الكوبون ومن ثم الذهاب إلى صرف الكوبون ,تتم هذه العملية تحت أشعة الشمس وفي الطرقات ويغيب الدور التنظيمي من المفوضية في هذه الاثناء تحت ضغط الأعداد الكبيرة , حيث يقضي الفرد الواحد أكثر من “5” ساعات داخل الموفوضية حتى يحصل على الكوبون الخاص به وهذا يتكرر منذ “6” أشهر.

في المجال الصحي تلتزم المفوضية في مصر بمبلغ يقدر ب” 30ألف جنيه مصري” من تكاليف الطبابة والقطاع الصحي بالنسبة للسورين اذا ما كانت الحالة خطيرة وهي متعاقدة مع مشفى واحد في كل أرجاء مصر على إتساع مساحتها الجغرافية, وأي تكاليف إضافية فوق الرقم يلتزم السوريين بدفع الباقي ,يذكر أن تكاليف العلاج داخل المشفى مرتفعة جدا وغير مصرح بها أبدا ولا فاتورة تذكر بتفاصيها و ما يأخذه السوري إيصالات بالمبالغ المدفوعة, ومؤخرا بلغت التكلفة لأحد المرضى السورين تجاوز مبلغ “50000جنيه مصري” لم تدفع المفوضوية منهم إلا “30000 جنيه مصري”.

كما ان المفوضية لا تقدم أي دعم يذكر لدعم طلبات اللجوء للسورين المقدمة لدول الاتحاد الأروبي. ولا حصانة تذكر في حال تتدخل الدولة المصرية في أي لاجىء سوري ويتم الترحيل من الحكومة المصرية دون رادع يذكر من المفوضية.

يطالب العديد من السوريين بدور وتنظيم افضل ومساندة أكبر من قبل المفوضية لدعم قضية اللاجئين في مصر سيما وان الأمم المتحدة لا يمكن ان تقبل رائحة فساد تخرج اثر عمل تقوم به للمساعدة انسانياً.

المصدر: موقع أورينت نت

Advertisements

About freedomman1978

Ask for freedom

مناقشة

لا توجد تعليقات حتى الأن.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

عدد مرات المشاهدة

  • 2,316,645 مشاهدة
Books About Syria

Books About SYRIA

منتجات عن الثورة السورية

ادعم العمل الإغاثي في سوريا – من أمريكا

ادعم العمل الاغاثي في سوريا – من بريطانيا

ادعم العمل الإغاثي SyrianAid من أي مكان

ادعم الثورة السورية بشراء منتجات على موقع سوق.كوم – في الإمارات

ساهم في تخفيف معاناة أطفال سوريا المنكوبين والمصابين

ادعم الحراك الثوري السلمي في سوريا – في ألمانيا

الدلـيـل المعيـن في التــعامل مع المحققين

مذكرات شاهد على المعتقل

للتحقق مـن صحــة صور الثورة الســـورية

للتحقق مـن صحـة صور الثورة
%d مدونون معجبون بهذه: