قصص من أحداث الثورة, نظام الأسد, تحليلات وتقارير, سخرية من نظام الأسد

قصة أغرب من الخيال: اعتقلوه قبل أن يفكر بالإنشقاق


شبيحة وكتائب الأسد

صدق أو لا تصدق، هذه ليست قصة من الخيال ولا إختلاق، بل قصة حقيقية حدثت ومازالت تحدث في سورية وبطل هذه القصة عسكري مجند يخدم في إحدى المواقع العسكرية داخل دمشق، ويدعى (م ،ع)، لم يفكر في الانشقاق عن الجيش يوماً ولم يعلن فرحته بالنصر بعد مقتل الضباط الأربعة في عملية اغتيال خلية الأزمة. جريمته الوحيدة أنه لم يفكر في الانشقاق عن الجيش.

 هذا المجند يروي قصته “لكلنا شركاء” أحد أقربائه والذي رفض الكشف عن اسمه خوفاً من الاعتقال:

  يقول الشخص قريب المجند أنه ألقي القبض على العسكري المجند مباشرة بعد عملية اغتيال ضباط ما سمي بخلية الأزمة التي كانت مجتمعة في مكتب الأمن الوطني بحي الروضة بدمشق بعد تقرير من أحد زملائه بأنه لم يبدو عليه علائم الانزعاج بعد حدوث عملية الاغتيال، بل كان مرتاحاً وفرحاً.. فتم إلقاء القبض عليه من قبل عناصر الأمن العسكري حيث خضع للتحقيق المكثف مترافقاً مع تعذيب مستمر وبنتيجة التحقيق وجهت له اتهامات بالتفكير بالانشقاق عن الجيش وعدم إبدائه الحزن على اغتيال الضباط الأربعة، مما اعتبر بنظر الأمن أن هذا يشكل إساءة لسمعة القيادة السياسية العليا في البلاد والنيل من هيبة الدولة السورية..

فتمت إحالته إلى سجن صيدنايا مع توصية بمحاكمته أمام الإرهاب لأنه كان ينوي الانشقاق عن الجيش والإساءة لسمعة القيادة السياسية العليا في البلاد والنيل من هيبة الدولة السورية.

  ومنذ حوالي الشهرين تم استحضاره لقاضي التحقيق في محكمة الإرهاب الذي سأله عن التهم الموجهة إليه فرد المجند حرفياً: والله يا سيدي القاضي إني أحمد الله على اعتقالي قبل أن أفكر بالانشقاق عن الجيش.

فسأله القاضي يعني كنت عم تفكر بالانشقاق .. أجاب المجند : لا يا سيدي لم أفكر بهذا الأمر مطلقاً ، واكرر أني قلت للأمن إني أشكركم على توقيفكم لي قبل أن أفكر بالانشقاق.

ثم سأله القاضي: وما هي قصة فرحتك الكبيرة باغتيال الضباط الأربعة في خلية الأزمة ؟

فرد المجند قائلا: يا سيدي والله العظيم لم أظهر أي فرح نهائياً حتى أن أسناني لم تظهر مطلقاً خلال عملية الأزمة… إلا أن القاضي لم يقتنع بكلامه وقرر توقيفه وإحالته إلى محكمة جنايات الإرهاب لمحاكمته بجرم عدم التفكير بالانشقاق واعتباره مشترك بمؤامرة على الجيش، والإساءة للقيادة السياسية العليا لأنه لم يبد حزنه على اغتيال الضباط الأربعة.

المصدر: موقع كلنا شركاء

Advertisements

About freedomman1978

Ask for freedom

مناقشة

لا توجد تعليقات حتى الأن.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

عدد مرات المشاهدة

  • 2,316,745 مشاهدة
Books About Syria

Books About SYRIA

منتجات عن الثورة السورية

ادعم العمل الإغاثي في سوريا – من أمريكا

ادعم العمل الاغاثي في سوريا – من بريطانيا

ادعم العمل الإغاثي SyrianAid من أي مكان

ادعم الثورة السورية بشراء منتجات على موقع سوق.كوم – في الإمارات

ساهم في تخفيف معاناة أطفال سوريا المنكوبين والمصابين

ادعم الحراك الثوري السلمي في سوريا – في ألمانيا

الدلـيـل المعيـن في التــعامل مع المحققين

مذكرات شاهد على المعتقل

للتحقق مـن صحــة صور الثورة الســـورية

للتحقق مـن صحـة صور الثورة
%d مدونون معجبون بهذه: