نظام الأسد, الجيش السوري الحر, تحليلات وتقارير

“الانغماسيون” يحاصرون جنود الأسد في أبنية سجن حلب المركزي


سجن حلب المركزي

بعد معركة “فك الأسرى” التي قام بها الثوار في حلب في منتصف أيار/ مايو الماضي لاقتحام السجن المركزي بحلب، فرض المقاتلون حصاراً دام عدة أشهر، وعادت الجبهة للاشتعال من جديد مع أول أيام عيد الأضحى، فاندلعت الاشتباكات بالرشاشات الثقيلة في محيط السجن بالتزامن مع تحليق كثيف للطيران الحربي وقصف أماكن تواجد الثوار الذين أعلنوا عزمهم على اقتحام السجن لتحرير نحو 4000 معتقل.

يؤكد مركز حلب الإعلامي (AMC) اقتراب الثوار من تحرير سجن حلب المركزي، وكتب ناشطون على الصفحة الرسمية للمركز على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك” بأن التحرير “قاب قوسين أو أدنى”، بعد تقدم ملحوظ للثوار في المنطقة، وتمكن المقاتلون بعد اشتباكات لليوم الثاني من الوصول إلى باحة سجن حلب المركزي لتدور اشتباكات هي الأعنف، وذلك بعد أن نفذت “جبهة النصرة” عملياتان استشهاديتان في مبنى العظم المجاور للسجن والذي يعد أقوى نقاط التحصين لدى قوات النظام.

وأفاد الناشط (عمر القاسم) أن “الإنغماسيين” من مقاتلي “جبهة النصرة” مهّدوا الطريق للثوار لاقتحام السجن المركزي وذلك بعد أن تم تفجير عربة “بي إم بي” مفخخة في صبيحة أول أيام عيد الأضحى عند السادسة صباحاً، حيث تمكنوا من دخول مبنى “العظم” الملاصق للمبنى الرئيسي الذي يحتجز فيه الأسرى، وأفاد بأن اشتباكات عنيفة تدور في هذا المبنى الذي يعتبر أهم نقطة يتحصن فيها عناصر النظام، ويتم تمشيط المبنى من عناصر ميليشيات الأسد، وتم تتفيذ عمليتين استشهاديتين بأحزمة ناسفة وفتح ثغرات وصل خلالها “الإنغماسيون” إلى باحة السجن الرئيسية حيث تجري اشتباكات عنيفة جداً هناك. ويشارك في عملية تحرير السجن كل من “حركة أحرار الشام الإسلامية” و”جبهة النصرة”.

وتمارس إدارة السجن علميات قاسية من التعذيب الجسدي والتجويع ونشر الأمراض والأوبئة، وقام السجناء بعصيان مدني داخل السجن في تموز عام 2012، و قابلت إدارة السجن ذلك الاعتصام بإطلاق النار بشكل مباشر على جناح المعتقلين السياسيين والإعلاميين ووقع بينهم عدد كبير من المصابين.

وتواردت أنباء غير مؤكدة عن تمكن الثوار من تحرير نحو 500 سجين، إلا أن مصدراً عسكرياً نفى تلك الأنباء مؤكداً “عزم الثوار على تحرير السجن من أيدي كتائب الأسد”. فيما يشهد محيط السجن قصف مدفعي من مقرات النظام في جمعية الزهراء، وقصف جوي مكثف لإجبار الثوار على التراجع، فيما يؤكد ناشطون أن الثوار اقتحموا بالفعل أحد مباني السجن وأطبقوا الحصار على جنود الأسد في طوابق السجن، وأسفر الاقتحام عن مقتل عدد من جنود الأسد بينهم ضابط برتبة نقيـــب.

ويحاول الجيش الحر إشغال قوات النظام في حلب وتشتيته عبر إشعال أكثر من جبهة، حيث تدور اشتباكات عنيفة بريف حلب الشرقي بين الثوار المرابطين حول المحطة الحرارية وبين قوات النظام المحاصرة داخل المحطة، وهذه الاشتباكات هي الأعنف منذ أشهر في ريف حلب الشرقي، كما قام “لواء الأنصار” بتنفيذ كمين عسكري في عملية توغل للخطوط الأمامية للأكادمية العسكرية استطاع من خلالها مقاتلو اللواء قتل سبعة من جنود الأسد.

يقع سجن حلب المركزي على أطرف مدينة حلب قرب دوار الجندول على طريق المسلمية الذي يصل السجن بمشفى الكندي شمال شرق حلب ويحتل أهمية كبرى حيث يخفف الضغط عن المدينة التي مازالت ميليشيات الأسد تسيطر على عدة أحياء منها (الجميلية، المشارقة، الحمدانية، حلب الجديدة، الفرقان، الموغامبو) وأهمها منطقة حي الإذاعة الأكثر ارتفاعاً في المدينة، فهي محصنة بشكل كبير وتكشف الأحياء المحيطة بها.

المصدر: موقع أورينت نت

Advertisements

About freedomman1978

Ask for freedom

مناقشة

لا توجد تعليقات حتى الأن.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

عدد مرات المشاهدة

  • 2,316,645 مشاهدة
Books About Syria

Books About SYRIA

منتجات عن الثورة السورية

ادعم العمل الإغاثي في سوريا – من أمريكا

ادعم العمل الاغاثي في سوريا – من بريطانيا

ادعم العمل الإغاثي SyrianAid من أي مكان

ادعم الثورة السورية بشراء منتجات على موقع سوق.كوم – في الإمارات

ساهم في تخفيف معاناة أطفال سوريا المنكوبين والمصابين

ادعم الحراك الثوري السلمي في سوريا – في ألمانيا

الدلـيـل المعيـن في التــعامل مع المحققين

مذكرات شاهد على المعتقل

للتحقق مـن صحــة صور الثورة الســـورية

للتحقق مـن صحـة صور الثورة
%d مدونون معجبون بهذه: