متفرقات

قوى مدنية وعسكرية تسحب البساط من تحت الائتلاف المعارض


مظاهرة

تحديات كبيرة تواجه أكبر جسم سياسي في المعارضة السورية, تجمعات مدنية وعسكرية في الداخل تصدر البيان تلو الأخر لإسقاط الشرعية عن الائتلاف السوري المعارض، في وقت يناقش فيه مسؤولين دوليين إمكانية عقد مؤتمر جنيف2، ليتضح الانقسام حتى داخل هذا الجسم السياسي بعيد إعلان جماعة المجلس الوطني انسحابهم من الائتلاف في حال قرر الذهاب إلى جنيف2 دون ضمانات بتنحي الأسد.

جماعات تتوحد في الداخل، وتناحرات وتشرذم في الخارج، ليبقى السؤال الأهم: هل باستطاعة الداخل تكوين جسم سياسي وعسكري يحل مكان الائتلاف ليكون صوتاً حقيقياً وصادقاً عن أهداف ثورة الحرية والكرامة؟.

توحد الداخل

سحبت مجموعات مقاتلة في درعا والقنيطرة الاعتراف بالائتلاف متهمة إياه بالفشل، وتلا أحد القادة الميدانيين بياناً جاء فيه “نظراً لفشل الهيئات السياسية التي ادعت تمثيل المعارضة وقوى الثورة في تحقيق أهداف ثورتنا المباركة، نعلن نحن قادة التشكيلات العسكرية والثورية في المحافظات الجنوبية تشكيل مجلس قيادة الثورة في المنطقة الجنوبية، ونسحب اعترافنا من أي هيئة سياسية موجودة تدعي تمثيلنا وفي مقدمتها الائتلاف وقيادته”.

وظهر في الشريط عدد كبير من المقاتلين الذين يحملون سلاحهم، وهو صور في منطقة صحراوية غير محددة، وعدّد قارئ البيان، الذي لم يعرف عن نفسه، أسماء نحو سبعين مجموعة وقعت البيان.

ومنذ حوالي الشهر تقريباً، أعلنت عدد من الألوية في حلب وعدد من المناطق قيامها بخطوة مماثلة، ودعت فيها إلى تأليف تشكيل إسلامي وعدم الاعتراف بأي حكومة يشكلها الائتلاف في الخارج.

  106 فصائل يعلنون “اتحاد أحرار سوريا”

وأعلنت 106 فصائل مدنية وعسكرية معارضة عن تشكيل تكتل أسموه “اتحاد أحرار سوريا”، محددين أهدافاً للتكتل تتمثل بإسقاط النظام وبناء دولة يسودها القانون.
وجاء في البيان التأسيسي للتكتل الجديد أن “الاتحاد سيعمل على إسقاط النظام السوري وبناء دولة يسودها القانون والعدل والمساواة بموجب دستور عصري يحقق الحرية والمساواة لكافة السوريين بغض النظر عن انتماءاتهم القومية والدينية”.
ولفت البيان التأسيسي إلى أن “المشاركين في الاتحاد يعترفون بعلم الثورة، ويرون دستور عام 1950 مناسباً لسورية الجديدة، ويقرّون بأنهم سيلتزمون بالقوانين والاتفاقيات الدولية بعد سقوط النظام”.

  جسم عسكري موحد

بعد توحد عدد من أكبر الألوية في شمال البلاد، جاء الإعلان عن تشكيل جسم كيان عسكري في الغوطة الشرقية بقيادة زهران علوش تحت مسمى “جيش الإسلام”.
وأكد قيادي عسكري بارز في الجيش الحر “لأورينت نت” أنه يتم حالياً العمل على توحيد كافة الألوية في سورية بأربعة أجسام عسكرية تمهيداً لإعلان التوحد بين هذه القيادات الأربعة بقيادة واحدة من الداخل، ويؤكد المصدر أن الهدف الأول للتوحد هو توحيد السلاح ضد النظام والمركزية في اتخاذ القرار، ومحاسبة أي عنصر أو كتيبة مسيئة للجيش الحر.

  المقداد يرد

واعتبر المنسق السياسي والإعلامي للجيش السوري الحر لؤي المقداد، أن البيان الذي أعلنته ألوية وكتائب في المنطقة الجنوبية من سورية بخصوص سحب الثقة من الائتلاف لا يعني رفض المجموعات المقاتلة لهيئة أركان الجيش الحر برئاسة اللواء سليم إدريس.
وقال المقداد، في بيان: “سنتواصل مع قادة هذه المجموعات”، مضيفاً أنه: “على إخواننا في الائتلاف الإنصات بدقة لصوت الشعب في داخل سوريا، لأولئك الذين يضحون بدمهم في سوريا، للثوار على الأرض”، وشدد على أن “مطالب الثوار يجب أن لا تؤخذ بخفة”.

  جسم سياسي من الداخل

ويرى الناشط “أسامة الحلبي” أن الوقت غير مناسب لإسقاط الائتلاف حالياً وإنما تصويب ألية عمله لأن النظام يلعب على وتر أنه ليس هناك ممثل شرعي للشعب، وينتقد الحلبي سياسة الائتلاف بشكل عام بالقول: “إن كل شخصية فيه تعمل لمصلحة دولة معينة، في الوقت الذي يتناسون فيه مآسي الداخل وهمومه، الأجدر بهم أن يمثلوا ثورة الشعب، وأن لا ينصاعوا لأية ضغوطات تمارس عليهم من أي جهة كانت”.

بينما يرى الناشط الكردي “كايا سالم” أن سياسة الائتلاف جعلت عدد من الأطراف في الداخل تبتعد عنه، ويضيف أن هناك ضغط خارجي ودبلوماسي يمارس على الائتلاف، وهذا ما يجعله ينجر نحو إرضاء الخارج أكثر من الالتفات للداخل، فمثلاً تركيا تضغط على الائتلاف لعدم قبول الكورد كأحد مكونات الشعب السوري في الائتلاف.

ويرى محمد أن المال السياسي الذي تقدمه بعض الدول لجماعات المعارضة في الخارج هو سبب كل هذا التشتت، فمثلاً بات معظمنا يعرف أن “الجربا” رجل السعودية، و”كيلو” رجل فرنسا.. الخ، وكثيرة هي الأسماء، الشعب السوري بحاجة لرجل أن نقول عنه “فلان” في الائتلاف هو رجل الشعب السوري والثورة السورية، قراره الأساسي يأخذه من أهداف ثورتنا

ومن شهداء شعبنا وجرحانا ومعتقلينا، وليس من أي دولة كانت.
بينما يعرض الناشط “نزار طعمة” على القوى الثورية المدنية في الداخل والشرفاء في المعارضة تشكيل بديل سياسي نابع من الداخل وينطلق من أهداف الثورة التي خرج الشعب من أجلها.

ويطالب القوى الثورية المدنية في الداخل بالعمل على تأسيس جسم سياسي معارض يضم جميع القوى التي بدأت في الحراك الثوري، فمن قاد المظاهرات ونظمها ضد النظام قادر على التعبير الصادق عن أهداف الثورة وحمايتها وعدم التنازل لأي طرف بعد كل هذه التضحيات.

المصدر: موقع أورينت نت

Advertisements

About freedomman1978

Ask for freedom

مناقشة

لا توجد تعليقات حتى الأن.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

عدد مرات المشاهدة

  • 2,309,549 مشاهدة
Books About Syria

Books About SYRIA

منتجات عن الثورة السورية

ادعم العمل الإغاثي في سوريا – من أمريكا

ادعم العمل الاغاثي في سوريا – من بريطانيا

ادعم العمل الإغاثي SyrianAid من أي مكان

ادعم الثورة السورية بشراء منتجات على موقع سوق.كوم – في الإمارات

ساهم في تخفيف معاناة أطفال سوريا المنكوبين والمصابين

ادعم الحراك الثوري السلمي في سوريا – في ألمانيا

الدلـيـل المعيـن في التــعامل مع المحققين

مذكرات شاهد على المعتقل

للتحقق مـن صحــة صور الثورة الســـورية

للتحقق مـن صحـة صور الثورة
%d مدونون معجبون بهذه: