مقالات مختارة من الصحافة, نظام الأسد, تحليلات وتقارير

لماذا كل هذا العقاب للشعب السوري؟! . . بقلم: د. يحيى العريضي


كاريكاتير بشار

كان معظم السوريين مأدبين لأبعد الحدود إما خوفا أو موالاةً (بحكم الارتباط القسري بحبال النظام) أو بحكم الحفاظ على “النعمة”؛ أو توقا للأمان وتشبثا به؛ أوبحثاً عن السترة؛ أو اتعاظاً بما حدث عام1982؛ أو إحساسا واهماً “برشاد” سلطتهم التي جعلت مديونية دولتهم شبه معدومة؛ أو بحكم تصديقهم أو انخداعهم أو حتى “قناعتهم” بأن نظامهم (نظام الصمود والتصدي والمقاومة والممانعة ومعاداة إسرائيل وأمريكا)، وأن العرب الآخرين (أنصاف رجال) وقياداتهم (عميلة لإسرائيل والغرب).
كان السوريون يبتلعون الإهانة تلو الإهانة من إسرائيل، ثم يصدقون تصريحات سلطتهم بأن رد “قيادتهم الحكيمة” سيكون في الوقت والمكان المناسبين؛ وأن لا أحد يفرض عليهم المعركة.
كان السوريون بداخلهم يمررون القصص التي تبثها الأجهزة الأمنية إعلامياً وإخبارياً بأن إسرائيل تبحث عن التفرّد بسوريا لضربها ضرباً مبرحا، في ظل عدم توازن القوى فلا تبق ولا تذر!

كان السوريون يمرون بأحزمة الفقر التي تزنّر مدنهم وبلداتهم ويجدون تبريرات جاهلة أحياناً وخبيثة أحياناً أخرى؛ وكثيراً ما كانوا يؤثْرون الصمت، لأن لسانهم قد يُودْي بهم. أما إذا نطق “كثير غلبة” ولفت الانتباه للمسألة كـ (د. عارف دليلة وغيره)، فيتم قمعه عن طريق المزاودين صبيان النظام المتخفين بسروال الوطنية أوعبر”الحكماء” الذين يعشقون طلب السترة. وإن استلزم الأمر- ودون وجل تُفرَك أذن “كثير الغلبة” العميل المرتبط، بإيداعه في قبور الأحياء لعقد من الزمن على الأقل؛ أما العقوبة الكبرى فتكون بالسحق الإنساني والأخلاقي للـ “المرتكب” أما الغالبية فكانت تشتري قصة السلطة اتقاء للشرور وعظائم الأمور!

تصحر سياسي!
لم يكن هناك فراغ في السياسة أو العمل السياسي الشعبي الوطني في سوريا بل كان هناك خواء وتصحّر سياسي. فإن حلّت “لعنة” العقل والفكر النبيه على مخلوق، وعمى الله قلبه وقرر أن يفكر، فمصيره الويل والثبور وظلام القبور. عندها أقرب الناس إليه وليس السلطة- صاحبة الإمتياز والإحتكار السياسي الحصري المتمثل في شركة الحزب الواحد لصاحبته السلطة- ينبرون “بكل حكمة” إما لنصحه أو حتى تعنيفه وتقريعه على نشازه وتيه رأيه وعدم معرفته بمصلحته.
لا بد من القول، ونحن في دهاليز شركة السلطة السياسية من القول بأنها كانت هي التي تُجَمَّل وتُقَدّم الأهداف النظرية للحزب الواحد بأحلى القوالب، رغم أن هذه الأهداف كانت الأبغض عليها؛ فهي لم تبخل يوما بأي جهد على العمل والتطبيق المعاكس تماما لتلك الشعارات التي طالما رفعتها؛ فلم تكن ثمة سلطة مغرمة كلاميا بالوحدة العربية (باستثناء القذافي طبعا) كما كانت؛ أما فعلياً.. فكانت لا تنام فعلا إن حدث مجرد انسجام أو تقارب بين بلدين عربيين.

لقد تحدّت إسرائيل وتفوّقت عليها بذلك. بالنسبة للسلطة، الحديث عن الوحدة حق حصري لشركة الحزب الواحد الذي يرفع الشعار على راس أهدافه؛ وأن تتخطى جهة هذا الخط الحمر فذلك مدعاة للاستنفار أوكلت مهمته للمخابرات الخارجية والعملاء الممتهنين تقويض استقرار اي دولة عربية إرهابياً.. طبعا بمباركة أمرو- إسرائيلية!
أما الاشتراكية والعدل وتكافؤ الفرص، فكان تطبيقها على أكمل وجه. لقد كانت هناك شراكة في ملكية البلد بين الشعب من جانب والسلطة ومحضيّيها من جانب آخر: أسهم الفريق الأول(الشعب) 5% وحصة الوالي ومحضيّيه فقط95%. وافتح فاك وسترى النتيجة؛ وأقلها جرم /معاداة النظام الإشتراكي/ التي تكلفك على الأقل عقداً من الزمن في قبور الأحياء . طبعاً من تلك الحصة الضخمة 5% عليك أن توازن الميزانية وتغلق المديونية، وتشتري السلاح لصيانة وحماية دولة المواجهة، وتحرير الأرض والممانعة والمقاومة؛ وطبعاً كان النطق بأحد أركان شعارالشركة السياسية القابضة للنظام ألا وهو “الحرية” السبب الأساس بفتح أبواب جهنم على شعب سورية؛ فكان استخدام القتل للإخراس الأبدي لهذا الشعب؛ وبقية القصة معروفة.

قرار الإعدام!
هذا غيض من فيض مما كان في العقل الباطن لأطفال درعا؛ وما كانوا ليتجرؤوا على كتابة حرف واحد على جدران مدارس خوفهم ورعبهم. كانوا يدركون ان الشيء الوحيد المسموح كتابته هو التغزل بالقائد البطل المفدى بالروح والدم؛ وما كان أحد في سورية يرغب أو حتى يفكر بإزاحة السلطان أو حتى تعكير صفوه؛ لكن هبوب نسمات وعَدَت برفع نسبة أوكسجين التنفس السوري المخنوق أغرى البعض، فقرروا الخروج على حال الاختناق الذي خيّم على أرواحهم لعقود؛ فكان قرار “الإعدام” الذي لم يعرف ولم يختر ولم يجرب النظام غيره.
نسي أو غفل أو تغافل أهل سورية عن عقود زمنية أمضاها نظامهم “الممانع المقاوم” بتحصين ذاته داخلياً وخارجياً.

في البداية ربط الحياة السورية أمناً وسياسةً واقتصاداً وثقافةً وحتى اجتماعاً فيه وبه حصرياً؛ فعاش السوري حياة “سوريا الأسد”؛ وأي خروج على ذلك، يخرج السوري من سوريته أو من الحياة.
أما خارجياً فقد قدّم سورية إلى العالم كقصر بغاء يديره ويؤجره ويبيعه ويرهنه ويستبيحه ويقمعه ويذل ويستعبد من فيه. وفي الوقت ذاته، يدججه ويحصنه بقتَلة مهمتهم إخماد من فيه؛ قصر بيع جزء غال منه وتكفّلت الإدارة بالحفاظ على حدود المغتَصب آمنةً مقابل ضمان دولي بالبقاء الأبدي مهما ارتُكبَ من جرائم حرب؛ وهذا ماشهده العالم بالعين المجردة، حتى مع استخدام السلاح المحرّم دولياً.

عمر نظري وآخر عملي!
أمّا وقد وصلت أو أُوصلت سورية العظيمة إلى حال كهذا، وأمام هذا الحال، انبثقت معارضة عمرها النظري أربعة عقود وعمرها الفعلي عمر طفل لم يكمل الثالثة، فيه كل التشوهات التي يحملها مخلوق في الأربعين من العمر وله جسد وعقل وسلوك طفل في الثالثة. إضافة إلى تعثره الذاتي شهدنا ونشهد الضربات تأتيه من كل حدب وصوب. كان النظام على رأس القوى المدمرة لذلك الوليد؛ فما توانى النظام لحظة عن استخدام أبشع واخبث الوسائل لتدمير مصداقيته وتشويهه وخردقته ونسف سمعته؛ إلى درجة أن كثيرين كانوا يهنئوون النظام على هكذا معارضة.
أما الخارج فقد فتح له دكاكين في روح هذا الطفل الهرم وأغدق عليه المال ولم يكن ذلك بريئاً قط؛ وما كان هذا الخارج نصيراً لحلول الحرية والديمقرطية بين ظهرانين أهل سوريا وعليهم، ففاقد الشيء لا يعطيه. لقد نصب هذا الخارج من نفسه أحيانا ولي أمر وراع ومرجعية، فهناك حصص لتلك المملكة وأخرى لتلك الإمارة وثالثة لتلك الدولة ورابعة لذلك المد الايديولوجي أو العقائدي وخامسة لتلك المدرسة الفلسفية الفلانية.

مشكلة البديل!
تقطعت وتشتت أوصال ذلك الطفل الهرم وازداد تشوها؛ فأضحت المشكلة الأساس عند الحديث عن ضرورة إزاحة النظام لارتكابات وممارسات وجرائم لايحتملها حجر أو بشر تتمثل بعدم وجود بديل. ما زاد في الطنبور نغما، كان العمل المنظم من قبل النظام وأعوانه (روسيا وأمريكا) الظاهرين /وما خفي أعظم/ على ترويج وحصر ووصم كل من يقف ضد النظام أو يقاومه بـ”الإرهابي والتكفيري والمتطرف والمجرم؛ إلى درجة رواج أصوات لابأس بها بأن المعارضة هي التي استخدمت السلاح الكيماوي؛ ولدرجة أن كثيرين اشتروا هذه الرواية الخبيثة من أسواق التزوير. فـ (النظام في اذهان كثيرين مقدام عالمي في مقاومة الارهاب الذي يشغل العالم) تلك كانت الرواية التي صُرفت الملايين من أجل ترويجها؛ ولقت رواجاً ونجاحا مرعبا في عالم وُضعت “طماشات” على أعينه وسدادات على عقله.
لن أدخل بتفصيلات ضعف النفوس والخواء الأخلاقي والمسلك الاجتماعي الساقط لدى بعض من ادعوا تمثيل هذا الشعب العظيم، لأن من يستهدف أهل سورية قد يستفيد من ذلك، وقد يساهم بعملية الإحباط التي يعمل النظام وأعوانه على ترويجها، كي يكسب معركته غير المقدسة دون خوضها حتى النهاية. أكتفي بالقول إن صمود وعظمة وصبر شعب سوريا كفيلة بالخلاص من بعض القاذورات كما هي كفيلة بالخلاص من نظام خرجوا على ظلمه ونشدوا الحرية.

ثورة شعب أم معارضة؟!
لا بد ها هنا من الفصل العملي والذهني بين مفهومي /المعارضة/ و/الشعب وثورته/. فلقد عملت السلطة ومن يدعمها وبشكل استراتيجي على خلط المفهومين و الأمرين وجعل أي منهما يعني الآخر؛ وكان ذلك مقتلا للثورة صنّعه النظام بكل مهارة وحرَفية. فالشعب وثورته شيء والمعارضة بشخوصها وسلوكها شيء آخر تمام؛ قد يلتقيا في الهدف العلني الذي لا تستطيع المعارضة التنصل منه، لأنه مبرر وجودها ومشرْعن لبعض استمرارها؛ ولكن علاقتهما كعلاقة تاجرالسلاح بالمدافع عن أرضه وعرضه – أو مدير الأعمال بالفنان أو البطل أوالكاتب – أو المعلن عن الصلاة بالمتعبدين المؤمنين. النظام ومن يدعمه يدركون هذه الحقيقة؛ يدركون ان مشكلتهم مع المدافع عن أرضه وعرضه وكرامته؛ مع البطل والمثقف الحقيقي؛ ومع المتعبد المؤمن بأن حريته محققة لا محالة بصدقه وجهده وتصميمه وأمله. ومن هنا على “المعارضة” أن تصحو وتعود إلى المُدافع والبطل والمتعبد والمثقف.
لن أستطيع أن أزيد على ما جاء في كتابات ودراسات بعض الذين تكبدوا مشاق اجتراح حلول – بعضها إبداعي- لمأساة وطن يكاد يتبخر من بين أصابعنا، وطن ليس لنا غيره، وطن لم تبق جهة إلا وأجرمت بحقه متعمدة أم غير ذلك.

تقاسم أدوار!
يرى البعض أنه عندما ترتوي إسرائيل من دمنا وتشبع من تدمير وطننا تنتهي مصيبتنا؛ وآخر يرى أنه حينما يستقر ميزان المصالح بين الكبار يصلح حالنا؛ وثالث ينتظر برود كيد وانانية بعض القوى الإقليمية يمكننا من أن نتدبر أمرنا؛ ورابع يعتقد أن زوال النظام أو حتى رأسه برفة عين كفيل بان يريح أهل سوريا؛ وخامس يعتبر أن الذهاب إلى جنيف يمكن أن يوقف شلال دمنا حتى لو استمر نزف كرامتنا.

المحاور الخمسة أعلاه ليست جامعة مانعة أو حصرية؛ فبالإمكان إضافة نقاط أو احتمالات أخرى إليها إلا أن مقاربتها بشئ من الدقة قد يُظهِر الضوء الأكيد في آخر النفق. بداية، إسرائيل التي انطلقت من مبدأ (بقاء النظام المريح لها أو تحويل سوريا إلى كيان أو كيانات فاشلة) نالت ما أرادت؛ وحققت الهدفين معاً إضافة إلى خلاصها من الرعب المضاد وبقرار دولي. بخصوص ميزان مصالح الكبار، من كان مخدوعاً بأن هناك تناقضاً بمصالحهم فهو واهم؛ فلقد تقاسموا الأدوار في عملية ذبحنا؛ فمثلاّ من أجل حماية النظام في المحفل الدولي لا تستقيم الأمور مع أمريكا وتلبي الشهوة الإسرائيلية وتستخدم الفيتو لتعطيل أي قرار دولي بوقف القتل؛ من قام بالدور وبجدارة وأهلية كانت موسكو بوتين. من هنا يمكن القول أن توازن المصالح حاصل سلفاّ؛ إنها مجرد رتوشات إخراجية. وبخصوص كيد وأنانية بعض القوى الإقليمية؛ لا بد من القول إنه عندما يتكلم الكبار يخرس الصغار، وخاصة عندما يكون مصيرهم بيد الكبار!
أما الحسم لصالح الثائرين وسقوط النظام أو رأسه برمشة عين فهذا يبقى احتمال بسيط لأن رأس النظام مثلا لا يغيب دقيقة عن العين الخارجية الحامية. وهنا قد يحدث أحد أمرين: ضربة صدفة تنهي رأس الهرم وراءها الثوار، أو ترتيب داخلي يتم بأمر خارجي.

أوراق بيد الثورة!
يبقى خيار جنيف، وهو الأرجح في ظل نضوج المسائل الثلاث الأولى. وإن كان قدراً لا بد منه؛ فعلى الثورة أن تذهب إليه، ولكن عليها أن تكون أقوى من النظام الذي نشهد درجة القوة المدجج بها والدعم الظالم المُحاط به. فقد كانت هناك سابقة في تجريد النظام من قوته حيث تجلى ذلك بالاجماع الدولي على نزع سلاحه الكيماوي؛ فلا بد من نزع عناصر قوة أخرى يمتلكها، وعلى رأسها أمور لا تستطيع القوى الغاشمة الداعمة له أن تقاومها أو تعترض عليها، وتحديدا الأمور المتعلقة بحقوق الإنسان. فإن امتلك النظام ورقة سعى من خلالها إلى إذلال أهل سورية وثورتهم وتحديدا زج عشرات الآلاف من السوريين في أقبيته؛ فعلى الثورة أن تجعل من هذه المسألة قضية حقوق إنسان دولية. لن يجد النظام ومن معه لأنفسهم مهربا من هذا الاستحقاق. ثانياً، النظام الذي أثبت بجدارة وبالتوثيق الدولي أنه لم يكن مؤتمناً على أرواح مواطنيه لن يكون مؤتمناً على مواد إغاثة تخصّهم؛ ومن هنا، على المنظمات الدولية أن توصل الإغاثة وبحرية وأمان إلى حيث تكون حاجتها. ثالثاً، المناطق السورية الداخلية ودول الجوار التي نزح إليها ملايين السوريين وبشهادة دولية تنوء بحملها وتعجز عن توفير حياة بشرية لهؤلاء؛ فلا بد من عودتهم وبضمانات دولية.

هذا ليس ضرباً من الخيال؛ ولا هو تفكير رغبوي أمنياتي، وهذه ليست شروطاً وما هي بأمور تتناقض مع أي شرعة دولية وما هي بعرقلات سياسية؛ لأنها ببساطة لا تتنافى مع الهدف الأساس الذي فكر به أصحاب جنيف إن كانوا صادقين ومنسجمين مع أنفسهم ومع المبادئ والسياسات التي يعلنون، ومن يعارضها أو يعرقلها هو الرافض والمعرقل لجنيف؛ فإن كان متعهدو ورعاة جنيف جادين وصادقين فعلاً، فليس أمامهم إلا العمل على إنجاز هذه المهام الإنسانية أولاً. وإن لم يتمكنوا فالثورة براء من كل ما تُوصَم به زوراً وبهتانا؛ وغيرها على ظلال؛ وسيثبت بالدليل القاطع ودولياً أنه لا يسعى لحل وإنما لتكريس المأساة وإنهاء سوريا التي يدعي أنه يريد أن إنقاذها.
هذه أوراق قوة قديمة- جديدة بيد الثورة؛ وستزيدها تصميماً على إنجاز هدفها في حرية سوريا وأهلها. إن كان لا بد مما يسعون لنُحشَر به فلا بد من هذا الموقف؛ وإلا ليذهب جنيف ومن يدعو إليه أو يوافق عليه إلى الجحيم.

ولأختم باقتباس جاء تعبيراً سليقياً وطبيعياً من صفحة سوريّ باسم (ضياء السويداء) جاء فيه:
“هم عاملونا كشعب عاجز ونحن صدقنا أننا عاجزون. أرادوا لنا الذل فذل الكثير منا. اصبحنا نعد أمواتنا وننظر إلى أطفالنا يموتون جوعا وكأنهم في كوكب آخر… توقف…. لا توافق أن يحولك الإعلام إلى متفرج.. لا تسمح لتجار السياسة أن يصادروا صوتك.. لا تسمح لأحد أن يذهب لمؤتمر جنيف لعقد صفقات بإسم شعبنا قبل أن يفكوا الحصار عن ريف دمشق وحمص. لن نسمح بأي مفاوضات بدون شروط. شاركوا في حملة (لا لجنيف 2 بدون شروط) هدفنا فتح الطريق للمدن المحاصرة قبل أي مفاوضات”

د. يحيى العريضي

المصدر: موقع أورينت نت

Advertisements

About freedomman1978

Ask for freedom

مناقشة

لا توجد تعليقات حتى الأن.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

عدد مرات المشاهدة

  • 2,300,701 مشاهدة

منتجات عن الثورة السورية

ادعم العمل الإغاثي في سوريا – من أمريكا

ادعم العمل الاغاثي في سوريا – من بريطانيا

ادعم العمل الإغاثي SyrianAid من أي مكان

ادعم الثورة السورية بشراء منتجات على موقع سوق.كوم – في الإمارات

ساهم في تخفيف معاناة أطفال سوريا المنكوبين والمصابين

ادعم الحراك الثوري السلمي في سوريا – في ألمانيا

الدلـيـل المعيـن في التــعامل مع المحققين

مذكرات شاهد على المعتقل

للتحقق مـن صحــة صور الثورة الســـورية

للتحقق مـن صحـة صور الثورة
%d مدونون معجبون بهذه: