تحليلات وتقارير

3 أيام للتضامن العالمي مع الشعب السوري


1

أمام سياسة التجويع التي يتبعها نظام الأسد تجاه المدن الثائرة، والتخاذل الدولي والشلل الذي تعاني منه الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي في إيقاف آلة القتل الجماعية بحق أبناء الشعب السوري الثائر على مدار أكثر من عامين ونصف, دعا عدد من الناشطين والمعارضين السوريين لإطلاق أيام التضامن العالمي مع الشعب السوري والتي تنتهي اليوم في 21 -10 -2013 والتي كانت قد انطلقت منذ 19 – 10 – 2013 .

ويرى كثير من النشطاء في الداخل والخارج أن الطريق الأسرع لتعريف مواطني الدول في الغرب بما يجري في سوريا, هو عن طريق تنظيم مثل هذه الحملات بعد أن تخاذلت حكومات هذه الدول عن اتخاذ موقف يجبر سفاح القرن عن وقف ألته القمعية والعسكرية تجاه سكان هذه المدن، والضغط عليها من أجل دفع حكوماتها لاتخاذ مواقف حقيقية من المجزرة الجماعية والعقاب الجماعي الذي لم يستثنِ طفلاً ولا شيخاً ولا امرأة.

* منظمو الحملة

ويوجه منظمو الحملة نداء إلى الضمير الإنساني يقولون فيه: “آن الأوان لإنهاء الهولوكوست بحق الشعب السوري على يد نظام الأسد وجيشه”.

ويضيفون بالقول: “ولغاية الآن 140 ألف شهيد وشهيدة على الأقل، بينهم 7000 طفل، وأكثر من 100 ألف معتقل ومعتقلة، تعرضوا لانتهاكات جسدية ونفسية منها القتل والاغتصاب والموت تحت التعذيب”.

وعن ممارسات النظام بشأن سياسة التجويع التي يتبعها تجاه عدد من المدن السورية، يقول منظمو الحملة: “فرضت حالة الحصار بقصد التجويع والحرمان الشامل للمتطلبات الأساسية للحياة على أحياء وقرى ومدن بأكملها، وتم تدمير آلاف المدارس والمستشفيات، حيث أصبح 40% من أطفال سورية محرومين من التعليم الأساسي”.

ويردفون: “ولغاية الآن تم تدمير قسم كبير من الأحياء والقرى والمدن, ما أدى إلى تهجير ونزوح وتشريد ثلث الشعب السوري، كما لم يسلم التراث المعماري والآثاري ودور العبادة من التدمير والنهب”.

ويضيفون: “إن تاريخ الثورات غالباً ما يتعرض للتشويه من قبل الأنظمة القائمة، وما يشوب ثورتنا من تداخلات سببه تقاعس المجتمع الدولي عن القيام بواجبه”.
ويوجهون نداء لكافة شعوب الأرض بقولهم: “يا شعوب الأرض نخاطبكم باسم الإنسانية، كونوا معنا ضد الطغيان، ولتكن هذه الأيام كسراً لحالة الصمت والعجز الدولي، وتحركاً من أجل إسقاط الأسد ونظامه وتحقيق أهداف الثورة السورية في الحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية”.

* من قلب دمشق وغوطتها

أراد الفنان جلال الطويل إيصال رسالته من قلب دمشق؛ حيث قال: “إلى من لا يزال بشرياً في هذا العالم، إلى الشعوب قبل الحكام إلى الإنسان فيكم إن وجد، ندعوكم للتضامن مع الشعب السوري قبل أن يحاسبكم الله وضميركم والتاريخ”.

أما “محمد فليطان” المسؤول عن الحملة الوطنية لفك الحصار عن الغوطة الشرقية، فيقول: “بالنسبة للحملة الوطنية لفك الحصار عن الغوطة الشرقية والمعضمية وكل المدن المحاصرة، على العالم أن يتحمل مسؤوليته وخاصة المنظمات الدولية والإغاثية، ونطالب كل المنظمات وعلى رأسها منظمة أطباء بلا حدود أن يكسروا الحصار ويدخلوا المناطق المحاصرة في الغوطتين وفي حمص، كما نطالب الهلال والصليب الاحمر بإرسال القوافل إلى هذه المناطق، كما نطالب جميع الشرفاء في العالم أن ينظموا قوافل إنسانية للدخول فقط إلى هذه المناطق ونطلب حشد دولي من دبلوماسيين وسياسيين أن يساعدوا في كسر الحصار عن المدن عبر المساعدة في الضغط على هذا النظام المجرم.
دعوة لأحرار العالم

كما وجه “عصام العطار” دعوة لكل السوريين بالمشاركة في هذه الحملة للتضامن مع الشعب السوري، بالقول: “كونوا قلب شعبكم الخافق ولسانه الناطق، وأوصلوا صوت هذا الشعب الجريح المكبوت إلى مسامع العالم، فهو يقتل الآن ويدمر ويباد إبادة وحشية رهيبة قل أن شهد مثلها التاريخ”.

ويضيف العطار: “يا أحرار العالم، إن التضامن مع الشعب السوري في 20 أكتوبر القادم هو تضامن مع الحرية ومع الكرامة الإنسانية، هو تضامن مع الحياة في مواجهة أعداء الحياة، فالتضامن مع الشعب السوري في محنته اليوم خير للإنسانية كلها”.
لنتحد من أجل إيصال صوتنا

ويقول منظمو حملة الأيام العالمية للتضامن مع الشعب السوري 19-20-21 أكتوبر 2013: “أرسلنا الدعوة إلى عشرات المنظمات الدولية والمدنية والإنسانية من أجل حثها على العمل والنشاط، لقد أعدنا تفعيل الموقع على الفيس بوك، واعتمدنا النداء الأساسي للحملة، وقام النشطاء بترجمته إلى لغات عديدة”.

ويردفون بالقول: “نأمل منكم المشاركة والتفاعل من خلال إرسال فيديوهات يوتيوب تدعو لحملة التضامن مع الشعب السوري في هذه الأيام, وخاصة من قبل الشخصيات العامة والمعروفة سياسياً أو إعلامياً أو دينياً أو فنياً، وعمل البوسترات المناسبة والتواصل مع الصحافة والإعلام ومع المنظمات الدولية والإنسانية.

وينهون بالقول: “إن هذا العمل ليس له حقوق ملكية، بل ملكيته لكل السوريين بأي مكان، وحق سوريا علينا اليوم أن نتحد معاً من أجل أهداف عامة يعمل كل منا لتحقيقها حسب طريقته وفكره وعلاقاته”.

* لا لجرائم الإبادة الجماعية

ويقول عضو الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة الدكتور “برهان غليون” عن هذه الحملة: “الشعب السوري يحتاج إلى دعمكم يحتاج في محنته إلى صوتكم، يجب أن نجتمع لكي نقول لا لجرائم الإبادة الجماعية لا لحرب التجويع والحصار والانتقام”.
ويضيف: “لنجتمع من أجل أن نطالب بتحرير المعتقلين وعودة النازحين، من أجل أن نؤكد معنى الواجب والمسؤولية والعدالة، من أجل أن يتمتع السوريين بحقوقهم الأساسية، من أجل أن يكون للسوريين وطن يحفظ حقوقهم”.

المصدر: موقع أورينت نت

Advertisements

About freedomman1978

Ask for freedom

مناقشة

لا توجد تعليقات حتى الأن.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

عدد مرات المشاهدة

  • 2,316,577 مشاهدة
Books About Syria

Books About SYRIA

منتجات عن الثورة السورية

ادعم العمل الإغاثي في سوريا – من أمريكا

ادعم العمل الاغاثي في سوريا – من بريطانيا

ادعم العمل الإغاثي SyrianAid من أي مكان

ادعم الثورة السورية بشراء منتجات على موقع سوق.كوم – في الإمارات

ساهم في تخفيف معاناة أطفال سوريا المنكوبين والمصابين

ادعم الحراك الثوري السلمي في سوريا – في ألمانيا

الدلـيـل المعيـن في التــعامل مع المحققين

مذكرات شاهد على المعتقل

للتحقق مـن صحــة صور الثورة الســـورية

للتحقق مـن صحـة صور الثورة
%d مدونون معجبون بهذه: