نظام الأسد, اقتصاد سوريا, تحليلات وتقارير

نظام الأسد يفتح الباب لدخول شركات صرافة إيرانية إلى سورية!


ليرة ودولار

قام نظام الأسد منذ عهد حافظ الأسد بربط مصير سورية بإيران؛ فعمل على تنفيذ وتسهيل مشروع إيران في المنطقة عبر السياسة والاقتصاد والثقافة، ليظهر هذا المشروع بشكل أوضح في عهد الابن وتحديداً منذ انطلاق الثورة السورية ضد حكم عائلة الأسد الديكتاتوري.
الدعم الاقتصادي والعسكري والسياسي “اللامحدود” لنظام الأسد بدا واضحاً سواءٌ من حيث التصريحات أو من حيث الفعل على الأرض، فمن إرسال آلاف المرتزقة الإيرانيين إلى سورية للقتال إلى جانب النظام، إلى تقديم كل أشكال الدعم العسكري والتكنولوجي بغية إنهاء الثورة السورية للحفاظ على حكم “آل الأسد” لحماية مصالح إيران في سورية.
تؤكد مصادر خاصة “لأورينت نت” أن هناك عدد من شركات الصرافة الإيرانية ستباشر العمل في سوق الصرافة السورية قريباً.

ويضيف المصدر: “نظام الأسد وكعادته من أجل التمهيد لدخول هذه الشركات للسوق السورية قام بإغلاق عدد من شركات الصرافة المملوكة لرجال أعمال سوريين، حيث قام بإغلاق أهم شركات الصرافة في سورية وخاصة في العاصمة دمشق”.

ويردف بالقول: “استحوذ النظام وبأوامر مباشرة من عراب النظام في مجال الاقتصاد رامي مخلوف على أهم شركات الصرافة بحجة وتهمة تلاعبها وارتكابها “لمخالفات” في السوق السوداء, لفتح الطريق أمام شركات الصرافة الإيرانية.

وكانت وكالة النظام الرسمية للأنباء “سانا” قد بررت قرار إغلاق هذه الشركات بسبب قيامها “بعمليات بيع غير شرعية بمبالغ تقدر بملايين اليورو والدولارات، وعمليات تحويل للخارج غير قانونية وفتح حسابات وأرصدة مشبوهة”.

* دعم بمليارات الدولارات

تمنح إيران قروض ضخمة لنظام الأسد آخرها كان بقيمة 3 مليار و600 مليون دولار أميركي، بينما يعاني الإيرانيون من أزمة اقتصادية خانقة وظروف معيشية متردية”.
يقول المصدر الذي فضل عدم الكشف عن اسمه: “دائماً تضع إيران شرطاً لمنح هذه القروض وهو “استثمارات إيرانية في سورية في مجالات مختلفة”، مضيفاً أن هذه “المجالات المختلفة” تشمل كل ما تمليه ملالي طهران على نظام الأسد من إقحام مرتزقتهم في الصراع الدائر إلى إصدار الإملاءات من قبل سفير طهران بدمشق للأسد بشكل مباشر.

* اتفاقيات

وفيما يلي الاتفاقيات التجارية الموقعة بين نظام الأسد وملالي طهران، بحسب ما أوردته غرفة تجارة دمشق:

1 -تم التوقيع بتاريخ 24-9-1990 على الاتفاقيات التالية:
– اتفاق طويل الأجل حول التعاون الاقتصادي والتجاري لمتابعة علاقات التعاون الاقتصادي والعلمي والفني بين الجانبين، عن طريق الاتصالات الثنائية والزيارات بين الجهات المعنية.
– اتفاق حول عمل شركات المقاولات والانشاء السورية والإيرانية في البلد الآخر.
– اتفاق حول انشاء شركات مشتركة للاستثمارات والمقاولات.
– اتفاق بين هيئة تخطيط الدولة ومؤسسة الخطة والميزانية لتبادل الخبرات في مجال التخطيط.

2 – تم في 20-8-1996 التوقيع على اتفاق تجاري، وقد دخل حيز التنفيذ بتاريخ 1-1-2002 ونص على منح سلع البلدين معاملة غير تمييزية للبضائع ذات المنشأ الوطني كما نص على تشجيع الطرفين للاشتراك في المعارض والأسواق الدولية والندوات وإقامة معارض خاصة في أراضي الطرف الآخر.

3 – اتفاقية حول تشجيع وحماية الاستثمارات موقعة بين البلدين بتاريخ 5-2-1998

4 – مذكرة التفاهم الموقعة بتاريخ 15-5-1999 حول المساعدة الإدارية المتبادلة للتطبيق الصحيح للقوانين الجمركية ومن أجل التحري عن المخالفات ومنعها ومكافحتها.

5 – مذكرة التفاهم الموقعة في دمشق بتاريخ 14-5-2003 حول إنشاء لجنة من نظام دمشق وملالي طهران لدراسة تحرير التبادل التجاري والتدريجي بين البلدين.

6- اتفاقية التجارة التفضيلية بين النظامين الموقعة في دمشق في شباط 2006.

7- اتفاقية إطارية لتأسيس مصرف سوري – إيراني مشترك.

8- اتفاقية منطقة التجارة الحرة السورية الإيرانية والتي دخلت حيز التنفيذ الفعلي في 21-3-2012

9- اتفاقية تشكيل مجلس رجال الأعمال المشترك السوري الإيراني عام 2008

ويقول المصدر: “أن كل هذه الاتفاقيات كانت واجهة لتغلغل إيران في سورية، ودائماً كان الهدف الخفي لها هو تنفيذ سياسة طهران في المنطقة عبر حليفها النظام السوري، وخاصة “التشيّع” الذي تصرف عليه إيران مليارات الدولارات، فكانت بوابتها للتشيّع هي اتفاقيات لم نرى منها أي شيء ملموس على أرض الواقع، والدليل على ذلك أن الميزان التجاري بين البلدين لم يستفد منه الشعب السوري نهائياً.

ويضيف: “كان همهم افتتاح جامعة في منطقة السيدة زينب فكان لهم ما أرادوا بإدخال “جامعة المصطفى” العالمية وهي مختصة بتعليم الدين على المنهج الشيعيّ، ولها فروع في قم بإيران وفي لبنان والعراق.

ويردف بالقول: “ولكي يعلم الجميع أن هذه الاتفاقيات وهمية وواجهة فليعودوا إلى إصدارات غرفة تجارة دمشق التي اعترفت أن أرقام التبادل التجاري بين البلدين إلى وجود عجز في الميزان التجاري السوري لمصلحة إيران بلغ عام /2010/ ما قيمته 13 مليار ليرة سورية.

المصدر: موقع أورينت نت

Advertisements

About freedomman1978

Ask for freedom

مناقشة

لا توجد تعليقات حتى الأن.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

عدد مرات المشاهدة

  • 2,306,203 مشاهدة
Books About Syria

Books About SYRIA

منتجات عن الثورة السورية

ادعم العمل الإغاثي في سوريا – من أمريكا

ادعم العمل الاغاثي في سوريا – من بريطانيا

ادعم العمل الإغاثي SyrianAid من أي مكان

ادعم الثورة السورية بشراء منتجات على موقع سوق.كوم – في الإمارات

ساهم في تخفيف معاناة أطفال سوريا المنكوبين والمصابين

ادعم الحراك الثوري السلمي في سوريا – في ألمانيا

الدلـيـل المعيـن في التــعامل مع المحققين

مذكرات شاهد على المعتقل

للتحقق مـن صحــة صور الثورة الســـورية

للتحقق مـن صحـة صور الثورة
%d مدونون معجبون بهذه: