نظام الأسد, تحليلات وتقارير

شهادات لمعتقلات تم الإفراج عنهنّ من سجون النظام


معتقلين

في صفقة فريدة من نوعها, متميزة في حيثياتها وتفاصيلها, بل غريبة بوسطائها, تمت تسليم المحتجزين (الحزبلاتيين) في اعزاز إلى الحكومة التركية مقابل أن يفرج حزب اللات عن الطيارين التركيين المختطفين, وأن يفرج النظام السوري عن مئة وسبع وعشرين معتقلة في سجونه, تلك الصفقة التي بدت غريبة جدا ولم نشهد مثلها عبر تاريخ البشرية شغلت جميع المتابعين قبل أيام, والسؤال كيف يمكن لنظام أن يقوم بصفقة تبادل أسرى تحتوي عدداً كبيراً من نساء شعبه؟ “فأي نظام هذا وأي تاريخ مخزٍ سيكتب عنه”.

* تفاصيل الصفقة

تمت الصفقة وتم الإفراج عن الأسرى اللبنانيين ووصلوا إلى لبنان فيما وصل الطياران التركيان إلى تركيا, أما عن المعتقلات السوريات, فلم يقم النظام بالإفراج عن أية واحدة منهن وذلك بعد إجراء الصفقة بعدة أيام وكعادة هذا النظام الإجرامي لم يلتزم بما يقوله ولم تكن مفاجأة فهو نظام ناقض للعهود والمواثيق, بالأمس القريب فقط تم الإفراج عن عدد قليل جداً من المعتقلات لم يصل إلى عشر العدد المتفق عليه حيث تم إطلاق سراح حوالي خمسة عشر معتقلة هنّ: غادة العبار – سوسن العبّار – هبة صيصان – صفا قطيط – زينب عجوب
وردة سليمان – روعة الزعبي – مروة العميد – فاطمة مرعي – ميرفت الحموي – ريما برماوي – سهى مهنّا – غادة العبار – سوسن العبار – لينا محمود الأحمد.

فيما يذكر أن كل المعتقلات التي تم الإفراج عنهن كن سجينات في سجن عدرا بريف دمشق, ويرى البعض أن الإفراج عنهن ليس له أية علاقة في موضوع الصفقة المتفق عليها, وأن النظام قد نكث بوعوده التي قدمها من أجل إطلاق اللبنانيين, وقد حمل الكثير من المواطنين المسؤولية للواء عاصفة الشمال واتهموه أنه حصل على مبلغ مالي خيالي متجاهلاً أصلاً الشرط المتعلق بالإفراج عن الحرائر.

وقد وردتنا معلومات فجر هذا اليوم أن النظام قام بالإفراج عن حوالي خمسين معتقلة من حرائرنا ضمن الصفقة, وأسماء المعتقلات اللواتي تحررن هن:
– آمنه محمد عبد الوهاب من اللاذقية
– مها فرحان محمود من دمشق
– بشرى حسن سليمان من يبرود
– هيام يوسف أبو شاهين من كفرشمس
– عائشة رشيد عودة من حمص
– غدير العليان من السويداء
– أريج علي الحمصي من الشيخ مسكين
– سعاد رضوان فليس من دمشق
– نور محمد نعيم فليس من دمشق
– وفاء محمد علي عنتابلي من دمشق
– لميا عدنان الحلبي من حمص
– رنيم محسن قرامو من ادلب
– الفلسطينيه السورية نور نضال من حلب
– سميرة يوسف ابراهيم
– فاطمة محمدابراهيم من حماة
– ماري جوزيف عبيد من اللاذقية
– ميادة لطفي الحميد من الحسكة
– ابتسام عثمان حمزة من دوما
– أماني موفق نخله من المعضمية
– عتاب محمد الشبلي من المعضمية
– منى محمود الشبلي من المعضمية
– ايمان محمد جميل سماق من دمشق
– اسعاف أحمد أبو عمر من يلدا
– أماني مصطفى أبو أدان من عربين
– آمنه محمود حمدان صوان من ريف دمشق
– هناء محمد غزالة من اللاذقية
– اقبال يوسف ستوت من دمشق
– زاهية محمد ظريف أحمد من حلب
– فاطمة محسن الصالح من حلب
– وهيبه فريد حمود من سقبا
– يسرى رضوان الرمضان من حماة
– رهام عبد الغني الملا من دوما
– فايزة أحمد فستق من دمشق
– ولاء أحمد عصام الرفاعي من دمشق
– مازنه عبد الواحد الخضراوي من جوبر
– روشان بشير المصري من دمشق
– فداء عبد الله بكر من دير سلمان
– أماني محمود أبو جوز من سقبا
– الفلسطينية السوريه هينه عطا مفتاح
– الفلسطينية السورية خديجة عبد الله خليل
– الفلسطينية السورية نور عطية موسى
– وفاء عياش المحمد
– ريما عيسى السمان من دمشق
– دنيا وهيب الرفاعي من دمشق
– حنان محمد ديب شمس الدين من طرابلس
– الهام محمود نزال
– هيا علي خليفه من درعا
– منال حمد عوض من الصنمين

يرى المراقبون أن هذه الصفقة صفقة فريدة عالمياً, حيث تبادل حكومة تدعي الشرعية والشرف والإخلاص للوطن, معتقلات من نساء شعبها على أشخاص من دول أخرى, فهي صفقة تعبر عن مدى الإجرام الأسدي, وعن كيفية بيع آل الأسد للبلاد إلى أسيادهم في قم وطهران.

وفي انتظار المزيد من الحرية لمعتقلات سوريا, قام مركز توثيق الانتهاكات بإصدار بيان توثيقي عن أوضاع سجن عدرا المركزي في دمشق مرفقاً بشهادات بعض المعتقلات السابقات:

* عدرا : سجن أم فرع أمن

“أجمع كل من قابلهن مركز توثيق الانتهاكات في سوريا من معتقلات سابقات، أنّ سجن عدرا للنساء لا يختلف كثيراً عن أي فرع أمني آخر، بل إنّ العديد من المعتقلات أكدّن أنه تحوّل إلى فرع أمني بحت وخاصة قسم “الإيداع”، بعد أنّ منع العميد – فيصل العقلة – من محافظة دير الزور وهو الضابط المسؤول عن السجن، جميع الميزات التي تتمتع بها السجون المركزية عادة، فقد منع التلفاز والراديو والبراد وشراء الخضار واللحوم بل حتى أنه منع صناعة الأعمال اليدوية مثل صناعة “الخرز والصوف”، ومنع إجراء المكالمات الهاتفية للمعتقلات مع ذويهن بشكل مطلق، كما تمّ منع الأهالي من احضار الكتب للمعتقلات، أو أي نوع من أنواع الأطعمة، وكانت عمليات التفتيش الاستفزازية تتم بسبب أو بدونه، وبأبشع الأساليب، حيث كان يتم جلب العديد من السجينات من “قسم الدعارة” ويأمرهن الضابط بتفتيش كافة أغراض المعتقلات الشخصية، وقد بدأت هذه الإجراءات في شهر آب / أغسطس 2012.

* نزع الحجاب فالتعذيب

وتخضع النساء المعتقلات في سجن عدرا لعقوبات مختلفة، كأن توضع المعتقلة في المنفردة لفترات طويلة، أو أن يدخل عناصر السجن إلى المهجع وينهالون بالضرب على النساء بالهراوات ويشدونهن من شعرهم أو يضربونهن على أقدامهم “الفلقة” كما قالت إحدى المعتقلات لمركز توثيق الانتهاكات في سوريا: “في إحدى المرات دخلت عناصر أمنية إلى قسم “المهجع” وانهالت بالضرب على أكثر من 20 معتقلة بالهراوت، وتمّ أخذ إحداهنّ حيث قاموا بنزع حجابها وشدّها من شعرها، وأخذها إلى غرفة التعذيب وهنالك قاموا بضربها على قدميها “الفلقة” بشكل قاس جداً، وبعد أنّ عادت لم تستطع السير على قدميها بشكل جيد ثلاثة أيام متتالية، حدث ذلك تحديداً في شهر أيار الماضي 2013.”

* اهمال طبي يفضي إلى الوفاة

مقتبس من شهادة إحدى المعتقلات: “لم تدرك السجينات الأخريات طبيعة المرض الحقيقي الذي كانت تعاني منه (هدى –39 عاماً– من محافظة حمص) فقد كانت تعاني ما يشبه “ضيقاً في التنفس” أو “الجلطة”؛ رغم أن باقي المعتقلات طلبوا من الحراس أخذها إلى العيادة الطبية ولكنهم لم يستجيبوا لنداءاتهم، وتوفيت على إثرها مباشرة وكان ذلك في الأسبوع الأول من شهر شباط 2013”

وبحسب شهادة إحدى المعتقلات، في شهر أيار 2013 قامت إحدى المعتقلات بمحاولة الانتحار وذلك بقطعها “للشريان” احتجاجاً على عدم تأمين الحليب لطفلها البالغ من العمر عشرة أشهر، حيث كانت قد أنجبته أثناء فترة اعتقالها في سجن حمص المركز ومن ثمّ قاموا بنقلها إلى سجن عدرا، وفي حالة أخرى تمّ تسجيلها قبل عدة أسابيع، توفيت طفلة بعد ولادتها بثمانية أيام في السجن نفسه، وذلك نتيجة سوء التغذية وعدم توافر الحاضنات الخاصة بالمولودين الجدد.

* تدنيس القرآن الكريم

وفي إحدى المرات أيضاً وأثناء عملية التفتيش كانت هنالك معتقلة تقوم بقراءة “القرآن الكريم” ودخلوا بشكل همجي من أجل تفتيش كافة المعتقلات، وحصلت مشادة كلامية بينهم وبين المعتقلة فقاموا بالاعتداء عليها بالضرب ودهسوا على “القرآن” بأقدامهم، وكانت هذه الحادثة تحديداً في تموز 2013 وقبل عدة أيام قليلة من شهر رمضان المبارك.
سجّل مركز توثيق الانتهاكات في سوريا منهن 30 طفلة وأكثر من ألف اسم, يقوم النظام بمفاوضة أهاليهن من أجل تسليم المطلوبين من أقاربهن من الرجال وبعض الأطفال الإناث الرضع معتقلات مع أمهاتهن وفي إحدى الحالات تم اعتقال الجدة والأم والطفلة بوقت واحد, كحالة الطفلة ماسة المسالمة من درعا.

وفي الانتظار تأنّ أكثر من أربعة ألاف معتقلة في زنازين وأقبية النظام الأسدي.

المصدر: موقع أورينت نت

Advertisements

About freedomman1978

Ask for freedom

مناقشة

لا توجد تعليقات حتى الأن.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

عدد مرات المشاهدة

  • 2,297,422 مشاهدة

منتجات عن الثورة السورية

ادعم العمل الإغاثي في سوريا – من أمريكا

ادعم العمل الاغاثي في سوريا – من بريطانيا

ادعم العمل الإغاثي SyrianAid من أي مكان

ادعم الثورة السورية بشراء منتجات على موقع سوق.كوم – في الإمارات

ساهم في تخفيف معاناة أطفال سوريا المنكوبين والمصابين

ادعم الحراك الثوري السلمي في سوريا – في ألمانيا

الدلـيـل المعيـن في التــعامل مع المحققين

مذكرات شاهد على المعتقل

للتحقق مـن صحــة صور الثورة الســـورية

للتحقق مـن صحـة صور الثورة
%d مدونون معجبون بهذه: