متفرقات

إعلام النظام يفجر كذبة جديدة “معتقلون يعترفون بقتل البوطي”


405_270_013877801976812

أثار مقتل الشيخ “البوطي” في الثلث الأخير من شهر آذار المنصرم ضجة كبيرة بين جميع السوريين واختلفت الأقاويل عن الجناة, وما بين مؤيد ومعارض ظهر فيديو التفجير الذي أثار لغطاً أكبر حيث أظهر بكل وضوح أنه ليس بتلك القوة الهائلة التي أودت بحياة عشرات المدنيين بحسب إعلام النظام, وحتى لم يتبين مقتل البوطي إلا بعد اقتراب شخص منه وقيامه بعملية لم تتبين بشكل دقيق إما بحقنه أو بقتله برصاصة في الرأس.

وانتهت آثار “الحكاية” منذ عدة أشهر إلى أن فاجأ التلفزيون السوري بظهور اعترفات “لإرهابيين” من جبهة النصرة على حد قوله تُظهر عدة شباب يعترفون أنهم وراء تنفيذ عملية انتحارية داخل المسجد كان مخططاً لها مسبقاً بعد أن كانت ستتم بالهجوم على سيارته قبل أن يعرف المهاجمون بأن “البوطي” يقدم درساً دينياً مساء يوم الخميس في جامع الإيمان. وهنا تظهر منذ بداية عرض الاعترافات بأنها مفبكرة ومجبور أصحابها على النطق بها, فلا يوجد سوري واحد لا يعرف ذلك عن الشيخ البوطي بأن لديه دروس في جامع الإيمان, فكيف إن كان دمشقياً ومتولياً “لإمارة جبهة النصرة” في أحياء من دمشق بحسب الاعترفات المأخوذة قسراً.

وكان جديراً بالاهتمام التركيز على أن أغلب “المهاجمين المفترضين” لم يكملوا تعليمهم الجامعي ويمتهنون عملاً متواضعاً, والأهم من ذلك التركيز على الجنسيات المختلفة فذاك من العراق وآخر فلسطيني الجنسية, لكي يبرروا على مايبدو تواجد مقاتلين شيعة من أنحاء العالم أجمع يقاتلون إلى جانبهم, ويظهروا الطرف المقابل أنه يقوم بنفس أعمالهم, رغم أنه “النظام” لم يكن بحاجة لاختلاق مثل تلك الأعذار حيث واجه المظاهرات بالرصاص, وكان أول من تدخل في المعارك من خارج سوريا هم عناصر ميليشيا حزب الله اللبناني.

وعلمت أورينت نت من أحد المصادر “رفض ذكر اسمه لأسباب أمنية” بأن الذين ظهروا في اعترفات مقتل البوطي هم معتقلون لدى النظام. وكانوا قد تعرضوا للاعتقال في ظروف عادية وأحياناً بدون أسباب كما حصل لآلاف السوريين غيرهم, وذكر أيضاً أن فترات اعتقالهم مختلفة بينهم معتقلون ما قبل مقتل البوطي أصلاً! ولم يكونوا على صلة مع بعضهم على الإطلاق, ما ينسف تلك الاعترافات من مجملها. ولا يضع تلفزيون الأسد في حرج لأنه تعود على “اللطم” في كل اعترافات يبثها عبر إعلامييه الأمنيين!.

يُذكر أن الشيخ “البوطي” قتل يوم الحادي والعشرين من شهر آذار الفائت في جامع الإيمان بدمشق في منطقة المزرعة, وقد اتهم النظام بتنفيذ عملية الاغتيال لأجندة خاصة به.

المصدر أورينت

Advertisements

مناقشة

لا توجد تعليقات حتى الأن.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

عدد مرات المشاهدة

  • 2,303,923 مشاهدة
Books About Syria

Books About SYRIA

منتجات عن الثورة السورية

ادعم العمل الإغاثي في سوريا – من أمريكا

ادعم العمل الاغاثي في سوريا – من بريطانيا

ادعم العمل الإغاثي SyrianAid من أي مكان

ادعم الثورة السورية بشراء منتجات على موقع سوق.كوم – في الإمارات

ساهم في تخفيف معاناة أطفال سوريا المنكوبين والمصابين

ادعم الحراك الثوري السلمي في سوريا – في ألمانيا

الدلـيـل المعيـن في التــعامل مع المحققين

مذكرات شاهد على المعتقل

للتحقق مـن صحــة صور الثورة الســـورية

للتحقق مـن صحـة صور الثورة
%d مدونون معجبون بهذه: