متفرقات, أفكار للثورة

ليست البراميل من فتك بالثورة السورية ؟!!


Capture
مهم جدا .. لكل سوري حر

١/١/٢٠١٥ اختصر هذا اليوم الثورة السورية بحدثين هامين.

الحدث الأول زيارة الأسد لحاجز للجيش العربي السوري على تخوم دمشق. لا يهمني رأي المعارضة في هذا الحدث ومكانه فالرسالة ليست مكانية ولا زمانية. لكن المهم في هذا الحدث هو الصورة الرمزية للأسد عند جنوده واستقبالهم له كقائد رمز استطاع أن يجمعهم على هدف واحد هو محاربة الإرهابيين.
لن تجد في كل الصفحات الموالية عضوا اليكترونيا واحدا يفتح فمه بكلمة استهزاء ولو تلميحا على الأسد. بل تجدهم على قلب رجل واحد قد اصطفوا وراءه وكأن كل منهم معه يزور الجنود ويشد على أياديهم الممسكة بالزناد تستعد لتفدي بأرواحها سوريا والشعب والقائد.
لسان حال هؤلاء للمعارضين في الفيافي والقفار: سوريا وطننا ولا وطن لكم. الأسد قائدنا ولا قائد لكم.
أما مرآة هذا الحدث في الطرف المقابل فهي الرسالة الموقعة من الرئيس السابق للائتلاف معاذ الخطيب التي نشرها في نفس يوم زيارة الأسد لجنوده.
لم يترك الخطيب في رسالته مجالا للبس عن موقفه مما يجري في سوريا. لكن تأبى أنامل بعض الإليكترونيين إلا أن تنشر إشاعات عن الرسالة وصاحبها ما أنزل الله بها من سلطان اللهم إلا نقلا من هذا الموقع أو ذاك من مواقع أصبحت تجتر نفس الأخبار المثيرة حفاظا على عدد نقرات الفأرة للموقع.
رغم رصانة الرسالة الموقعة من الخطيب ووضوحها بما لا يدع مجالا للشك إيمانه أن لا مستقبل للأسد والنظام في سوريا الغد إلا أن جهابذة المعارضة الإليكترونية لم يفهموا بل الأصح لم يريدوا أن يفهموا صريح كلام الشيخ. وكالعادة بدأت النصائح الساخرة تنهال على الشيخ على صفحته حيث نشر الرسالة وكأن كل ناصح متهكم هو كيسينجر زمانه من أهل الحل والعقد في شؤون السياسة الكبرى ولو دخلت صفحاتهم لوجدت محتوياتها لا تعدو صورا منقولة من برنامج الواتس أب زهرة حمراء والعصافير تزقزق والطقس جميل وانشرها ولك الأجر.
هذان الحدثان اختصرا في وقت بالغ الدقة والحساسية حال النظام والمعارضة.
فليعلم كل الساخرين من رموز المعارضة ومن أي تحرك سياسي مخلص أن هذه السخرية فتكت بسوريا فتكا لا يقل ضراوة عن البراميل والقصف والسكود والكيماوي مجتمعة.
لولا أن السخرية بهذا الأسلوب مدمرة للمجتمعات لما نزل البيان القرآني حاسماً صاعقا من سخرية أبي لهب للرسول الكريم صلى الله عليه وسلم إذ قال له ساخرا كلمتين: تبًّا لك ألهذا جمعتنا؟ فجاء الرد بالاسم الصريح دون تلميح: تبَّتْ يدا أبي لهب وتبّْ.
سخرية أبي لهب في ذلك الموقف كلفت قريشا عشرين عاما من الحرب والقتل والاستنزاف حين صرف الناسَ عن الصادق الأمين في لحظة كادت تغير مجرى التاريخ فحولها أبو لهب إلى مواجهة طويلة الأمد كلفت قريشا الغالي والنفيس.
طالما بقيت المعارضة دون رأس ورمز فلن يتغير شيء في أي من المعادلات المتعلقة بسوريا.

منقول من صفحات الفيس ببوك

Advertisements

مناقشة

لا توجد تعليقات حتى الأن.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s

عدد مرات المشاهدة

  • 2,297,419 مشاهدة

منتجات عن الثورة السورية

ادعم العمل الإغاثي في سوريا – من أمريكا

ادعم العمل الاغاثي في سوريا – من بريطانيا

ادعم العمل الإغاثي SyrianAid من أي مكان

ادعم الثورة السورية بشراء منتجات على موقع سوق.كوم – في الإمارات

ساهم في تخفيف معاناة أطفال سوريا المنكوبين والمصابين

ادعم الحراك الثوري السلمي في سوريا – في ألمانيا

الدلـيـل المعيـن في التــعامل مع المحققين

مذكرات شاهد على المعتقل

للتحقق مـن صحــة صور الثورة الســـورية

للتحقق مـن صحـة صور الثورة
%d مدونون معجبون بهذه: